أنشطة المفتشية

الاستقلال بطنجة-أصيلة يعلن الجاهزية.. توحيد الصفوف وانطلاقة قوية نحو تشريعيات 2026

المراسل: محمد اليطفتي

في لحظة تتزامن مع الانطلاقة الرسمية للحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، اختار حزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة أن تكون البداية عنوانا للوحدة والتنظيم والتعبئة، وأن يجعل من شعار “وطني مستقبلي” بوصلة سياسية لمرحلة انتخابية جديدة، عنوانها المسؤولية، والالتزام، والانفتاح على المستقبل.
وفي هذا السياق، انعقد مساء يوم الخميس 10 شتنبر 2026، بمقر المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بحي البرانص بطنجة، اجتماع تنظيمي هام دعت إليه اللجنة التوجيهية للحزب بطنجة المكلفة بتدبير الحملة الانتخابية، بهدف توحيد الجهود، وترتيب الأولويات، وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات الحزب، بما يضمن دخولا قويا ومنظما إلى غمار الحملة الانتخابية.
وترأس هذا اللقاء الأخ عبد العزيز حيون، مفتش حزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، بحضور الأخ محمد العربي العشيري مدير الحملة الانتخابية، والأخ عبد الحق نجار، وصيف لائحة الحزب بدائرة طنجة-أصيلة، والأخ الغالي الزطار، المرشح ضمن لائحة الحزب، إلى جانب عدد من مكونات الحزب وتنظيماته وهياكله ومنتخبيه.
من التنظيم إلى الميدان.. ومن الشعار إلى الفعل:
لم يكن اللقاء مجرد اجتماع لتبادل وجهات النظر، بل شكل إعلانا واضحا عن الانتقال من مرحلة الإعداد إلى مرحلة العمل الميداني الفعلي، تزامناً مع انطلاق الحملة الرسمية.
وقد جرى التأكيد على ضرورة تعبئة مختلف الطاقات الاستقلالية، وتقوية جسور التنسيق بين الهياكل الحزبية والتنظيمات الموازية والروابط المهنية والهياكل النقابية والمنتخبين، بما يضمن وحدة الرؤية وانسجام التحرك، ويمنح الحملة الانتخابية القوة التنظيمية التي تستحقها.
وفي السياسة، لا تكفي الشعارات وحدها، كما أن قوة أي حملة لا تقاس فقط بحجم الحضور، وإنما بقدرتها على تحويل القناعة إلى فعل، والتنظيم إلى حضور، والخطاب إلى مشروع، والطموح إلى التزام تجاه المواطن والوطن.
ومن هنا، يأتي شعار “وطني مستقبلي” باعتباره أكثر من مجرد عنوان للحملة ،إنه رسالة سياسية تختصر رؤية الحزب للمرحلة المقبلة، وتضع الوطن ومستقبله في صلب الاختيار والمسؤولية.
وحدة الصف.. قوة التنظيم
وشدد الاجتماع كذلك على أهمية الالتزام بالتوجيهات التنظيمية والإعلامية المؤطرة للحملة، وتوحيد المبادرات والتواصلات والأنشطة، وتفادي أي تحركات فردية من شأنها التأثير على الانسجام التنظيمي أو وضوح الخطاب الانتخابي للحزب.
وفي هذا الإطار، تبرز أهمية العمل الإعلامي والرقمي باعتباره مكونا أساسياً من مكونات الحملة، إلى جانب الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، بما يجعل الرسالة الاستقلالية واضحة، موحدة، ومسؤولة.
فالمعركة الانتخابية ليست مجرد سباق نحو المقاعد، وإنما هي قبل كل شيء معركة ثقة، وثقة المواطن لا تُنتزع بالشعارات، بل تُبنى بالوضوح، والإنصات، والحضور، والالتزام.
“وطني مستقبلي”.. السياسة بمنطق المسؤولية
إن اختيار شعار “وطني مستقبلي” لهذه الحملة يحمل دلالة سياسية واضحة؛ فالوطن ليس محطة انتخابية عابرة، والمستقبل ليس وعداً مؤجلاً، بل مسؤولية تبدأ من اليوم.
ومن طنجة-أصيلة، بما تمثله من ثقل اقتصادي واجتماعي وتنموي، يطرح حزب الاستقلال نفسه طرفاً في النقاش حول مستقبل المدينة والإقليم والوطن، مستحضراً الحاجة إلى سياسات عمومية أكثر نجاعة، وتنمية أكثر إنصافاً، وحضور سياسي يرقى إلى انتظارات المواطنين.
انطلاقة تحمل رسائل واضحة
إن انعقاد هذا الاجتماع بالتزامن مع اليوم الأول للحملة الانتخابية الرسمية يعكس حرص القيادة الإقليمية لحزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة على دخول الاستحقاق التشريعي بدرجة عالية من الجاهزية، وعلى جعل اليوم الأول للحملة محطة لتوحيد الصفوف، وللتعبئة المنظمة، ولتجميع الطاقات حول رؤية سياسية واحدة.
كما تعكس هذه الدينامية توجهاً نحو تكثيف العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، بالتوازي مع تأطير الحملة إعلامياً ورقمياً وتنظيمياً، وفق رؤية موحدة وآليات تنسيق واضحة وضعتها اللجنة التوجيهية المكلفة بتدبير الحملة الانتخابية لتشريعيات 2026.
ومع انطلاق الحملة، يدخل حزب الاستقلال بطنجة-أصيلة مرحلة جديدة من العمل السياسي والميداني، مستنداً إلى تعبئة مختلف مكوناته، وإلى إرادة واضحة في جعل هذه المحطة مناسبة للتواصل مع المواطنين، وشرح مواقف الحزب وبرنامجه، والدفاع عن اختياراته السياسية والتنموية.
إنها بداية الحملة، لكنها أيضاً بداية مرحلة جديدة من العمل الاستقلالي بطنجة-أصيلة؛ مرحلة عنوانها وحدة الصف، قوة التنظيم، وضوح الرسالة، والحضور في الميدان.
وفي السياسة، يبقى الرهان الحقيقي هو القدرة على الجمع بين المبدأ والممارسة، بين الوفاء للوطن والاستعداد للمستقبل، وبين الكلمة والمسؤولية.
ومن طنجة-أصيلة، تنطلق القافلة الاستقلالية نحو استحقاق تشريعي جديد، بثقة في التنظيم، وإيمان بالعمل، وطموح في كسب ثقة المواطن، تحت شعار واضح الدلالة وعميق الرسالة:وطني مستقبلي.

https://istiqlaltanger.com/?p=2515

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى