شباب الاستقلال بطنجة-أصيلة يستعد لمحطة تنظيمية خاصة تخليدا لثورة الملك والشعب وعيد الشباب


انعقد، مساء الثلاثاء، اجتماع تنظيمي جمع عددا من قيادات وأعضاء منظمة الشبيبة الاستقلالية بعمالة طنجة-أصيلة، برئاسة الأخ حمزة المساوي،عضو المكتب التنفيذي للمنظمة ، وبحضور المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال الأخ عبد العزيز حيون، والأخ محمد الحمامي، المرشح البرلماني للاستحقاقات التشريعية ورئيس مقاطعة بني مكادة، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الوطني للشبيبة الاستقلالية، وذلك في إطار مواصلة التعبئة والتحضير لإنجاح البرنامج الوطني للتعبئة والتواصل مع الشباب، المزمع تنظيمه يومي 20 و21 غشت 2026، بمناسبة تخليد الذكرى المجيدة لثورة الملك والشعب وعيد الشباب.
وشكل الاجتماع مناسبة لتعبئة الطاقات الشبابية الاستقلالية بعمالة طنجة-أصيلة، وتوحيد الجهود التنظيمية، استعدادا للمحطة الشبابية التي سيحتضنها مقر حزب الاستقلال بالبرانص بمدينة طنجة، يوم الجمعة 21 غشت 2026، في إطار البرنامج الوطني الذي تنظمه منظمة الشبيبة الاستقلالية تحت شعار:
“شباب يحمل ذاكرة وطن… ويبني مستقبله”.
وقد انصب النقاش خلال هذا اللقاء على مختلف الترتيبات التنظيمية واللوجستيكية المرتبطة بهذه المحطة، مع الحرص على توفير كافة الشروط الكفيلة بإنجاحها، وضمان حضور شبابي وازن يعكس مكانة منظمة الشبيبة الاستقلالية ودورها في تأطير الشباب وتأهيله للمساهمة الفاعلة في الحياة العامة.
وفي هذا السياق، تم اختيار الأخ أسامة النوينو منسقا للجنة التنظيمية للفعالية، حيث تم تحديد مختلف المهام والمسؤوليات المرتبطة بالتحضير للمهرجان الشبابي، والتداول في التفاصيل اللوجستيكية والتنظيمية، بما يضمن انسجام وتكامل مختلف مكونات اللجنة، ونجاعة العمل الميداني يوم انعقاد التظاهرة.
كما شكل الاجتماع مناسبة لتوجيه الدعوة إلى كافة المناضلات والمناضلين، وشباب حزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، من أجل مواصلة التعبئة والانخراط المسؤول في إنجاح هذه المحطة الوطنية، وترجمة روح الالتزام التنظيمي إلى حضور فعلي ومشاركة نوعية.
وتكتسي هذه المحطة الشبابية أهمية خاصة، باعتبارها تأتي في سياق وطني خاص واحتفاء الشعب المغربي بذكرى ثورة الملك والشعب بما تحمله من دلالات تاريخية ورمزية راسخة في الذاكرة الوطنية، مع الاحتفاء بـعيد الشباب، بما يمثله من مناسبة لاستحضار موقع الشباب في حاضر المملكة ومستقبلها.
وأجمع الحاضرون على ذكرى ثورة الملك والشعب ليست مجرد محطة في الذاكرة الوطنية، وإنما مدرسة في قيم الوطنية والوفاء والتضحية والتشبث بالثوابت الوطنية، وهي القيم التي تحرص منظمة الشبيبة الاستقلالية على نقلها إلى الأجيال الجديدة، من خلال فتح فضاءات للحوار والتأطير والتكوين والتواصل، وربط الذاكرة الوطنية بقضايا الشباب وانتظاراته وطموحاته.
كما يندرج هذا البرنامج في إطار تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتشجيعهم على الانخراط الإيجابي في الشأن السياسي والمجتمعي، والمساهمة في بناء مغرب المستقبل، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية التي تجعل من الشباب رافعة أساسية للتنمية والتقدم، وعنصرا فاعلا في مسيرة البناء الوطني.
ويؤكد شباب حزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، من خلال هذه المحطة، أن استحضار الذاكرة الوطنية لا ينفصل عن استشراف المستقبل، وأن الوفاء لتضحيات الأجيال السابقة يقتضي منح الأجيال الجديدة الثقة والمساحة اللازمة للمبادرة والمشاركة وتحمل المسؤولية.
ومن المنتظر أن يشكل مهرجان الشباب الاستقلالي بمقر الحزب بالبرانص محطة للتواصل والحوار والتعبئة، وفرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل شباب وطني واع، متشبع بقيم المواطنة، ومؤمن بقدرته على الإسهام في بناء مغرب أكثر تقدما وعدلا وازدهارا.
شباب يحمل ذاكرة وطن… ويبني مستقبله، شعار يلخص فلسفة هذه المحطة ويجسد الرهان على جيل جديد يجعل من الذاكرة الوطنية مصدر قوة، ومن الحاضر مجالا للعمل، ومن المستقبل فضاء للطموح والبناء.
محمد اليطفتي




