بورتريهات

محمد أيمن بوراس.. حين يلتقي الطموح بالشخصية والاستقامة

بورتريهات استقلالية – الحلقة الخامسة والخمسون

محمد أيمن بوراس.. حين يلتقي الطموح بالشخصية والاستقامة

في زمنٍ أصبح فيه الحديث عن الشباب كثيراً، بينما يقلّ الحديث عن النماذج التي تستحق فعلاً أن تُقدَّم باعتزاز، يبرز الأخ محمد أيمن بوراس كواحد من الوجوه الشبابية التي تجمع بين الطموح، وحسن الخلق، والوعي، وروح المبادرة.
أيمن ليس مجرد شاب يخوض مساره الجامعي، وإنما شاب اختار أن يبني نفسه بهدوء وثبات، وأن يجعل من العلم والتكوين والعمل الميداني ركائز أساسية لصناعة مستقبله.
يتابع دراسته بشعبة القانون الخاص بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، في مسار أكاديمي يعكس اهتمامه بالمجال القانوني ورغبته في فهم القواعد التي تؤطر المجتمع والمؤسسات والعلاقات بين الأفراد.
وإلى جانب دراسته الجامعية، فهو حاصل على دبلوم تقني متخصص في تدبير المقاولات، وهو ما يمنحه تكويناً متنوعاً يجمع بين المعرفة القانونية والبعد التدبيري والعملي.
كما سبق له أن خاض تجربة تمرين مهني بمحكمة الأسرة، تجربة من شأنها أن تمنح الشاب وعياً أكبر بالمسؤولية وبالجانب الإنساني للممارسة القانونية، وتجعله أكثر قرباً من الواقع اليومي للمواطنين ومن القضايا التي تمس حياة الأسر والمجتمع.
لكن محمد أيمن بوراس لا يُختزل في شهاداته وتكوينه ومساره الدراسي، فمن يعرفه عن قرب، يعرف أن ما أجمل ما فيه هو شخصيته.
شاب خلوق، هادئ، متزن، متواضع في حضوره، راقٍ في تعامله، يحترم من حوله ويحرص على أن يكون وجوده دائماً إضافة إيجابية.
وهي صفات جعلت منه شاباً يحظى باحترام وتقدير كل من تعرف عليه، لأن الأخلاق الصادقة لا تحتاج إلى دعاية، وإنما يتركها الإنسان في نفوس الآخرين من خلال مواقفه وتعاملاته اليومية.
كونه عضو نشيط بالشبيبة الاستقلالية بمغوغة ، حيث  وجد محمد أيمن في الشبيبة الآستقلالية  فضاءً لترجمة اهتمامه بالشأن العام وانخراطه في العمل الشبابي، مؤمناً بالفكر الاستقلالي وبالقيم التي حملها حزب الاستقلال عبر تاريخه، ومقتنعاً بأن الانتماء الحقيقي لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما بالالتزام، والعمل، وخدمة الناس.
ولعل ما يجعل محمد أيمن جديراً بالاهتمام هو أنه ينتمي إلى جيل من الشباب الذي يريد أن يصنع لنفسه مكاناً بالجدارة، لا بالضجيج؛ وبالكفاءة، لا بالادعاء؛ وبالأخلاق، لا بالمظاهر.
إنه شاب يعرف أن الطريق ما زال في بدايته، ولذلك لا يتعامل مع ما حققه باعتباره نهاية، بل يراه مجرد محطة في مسار أطول عنوانه التعلم المستمر، وتطوير الذات، وخدمة المجتمع.
وفي زمن تحتاج فيه التنظيمات السياسية إلى وجوه شبابية تجمع بين الوعي والكفاءة والأخلاق والالتزام، فإن أيمن بوراس يمثل نموذجاً يستحق التشجيع والاحتضان، لأنه يحمل من الطموح ما يؤهله للمستقبل، ومن التواضع ما يجعله قريباً من الناس، ومن الأخلاق ما يمنح حضوره قيمة تتجاوز حدود المظهر السياسي.
محمد أيمن بوراس واحد من أبناء المدرسة الاستقلالية الشبابية بطنجة-أصيلة، ومن الوجوه التي يمكن أن تراهن عليها هذه المدرسة وهي تفتح الطريق أمام جيل جديد، جيل يعرف أن السياسة قبل أن تكون مواقع ومسؤوليات، هي أخلاق، وخدمة، وقناعة، ووفاء للناس والوطن.
ومن هنا، فإن تقديم أيمن في هذه السلسلة ليس مجرد تعريف بشاب استقلالي، وإنما هو احتفاء بطاقة شبابية واعدة، وبشخصية جميلة، وبمسار لا يزال في بدايته، لكنه يحمل كل مقومات النجاح والتألق.
كل التوفيق للأخ محمد أيمن بوراس في مساره الدراسي والمهني والشبابي، ومزيداً من النجاح والتألق والعطاء.

محمد اليطفتي

https://istiqlaltanger.com/?p=2308

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى